Please update your Flash Player to view content.

تفعيل

Présentation de l'opérationnalisation de la charteتذكير  بالسياق

 بمناسبة عيد العرش ، لعام 2010 ، حث جلالة الملك الحكومة على تجسيد التوجهات الكبرى المستخلصة  من المشاورات الواسعة بخصوص مشروع الميثاق، وذلك كجزء من خطة عمل متكاملة مع أهداف  دقيقة وقابلة للتنفيذ على صعيد جميع القطاعات. 

كما حث الحكومة على إضفاء الطابع الرسمي على الميثاق و جعله  بمثابة إطار القانون الذي سوف يكون مرجعا  للسياسات العامة  للبيئة و التنمية المستدامة ببلدنا  وهكذا ، شرعت الحكومة في عملية وضع القانون الإطار وخطة عمل متكاملة لتفعيل الميثاق ، وفقا للتعليمات الملكية السامية مع الأخذ بعين الاعتبار التوصيات المنبثقة عن عملية التشاور الموسعة و تلك الخاصة بالمجلس الوطني للبيئة.

و نتيجة لدراسة كيفية  تفعيل الميثاق التي أجريت بناء على التوجيهات الصادرة في خطاب العرش الملكي لسنة 2010 ، والتوصيات الصادرة عن المشاورة ، تم  اقتراح  نهج لجعل الميثاق عمليا، وجعل حماية البيئة في طليعة التنمية المستدامة في المملكة، وادراجها ضمن سلم  التنمية البيئية الجديد.

إنها مسألة إنشاء إدارة متكاملة ومستدامة للبيئة تكون الأداة الحقيقية في قيادة وتسيير و تجسيد مبادئ و قيم   الميتاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة ، في إطار مخطط استراتيجي تقدمي يرمي إلى :

  • تحسين الظروف البيئة;
  • بناء الاستراتيجية الوطنية للبيئة;
  • وبناء استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة.

عموما

  • يعتبر الرفع من المستوى البيئي نهجا أحادي البعد  نظراً  لابعاده البيئية الموضوعية المنبتقة بالاساس من البرامج الاصلاحية;
  • تعتبر الاستراتيجية الوطنية للبيئة  بمثابة  دعامة متعددة الأبعاد و مقاربة استراتيجية تم نشرها في جميع القطاعات سواء  بمنظورها  الوقائي او الاصلاحي ;
  • تمكن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من إدماج أبعاد إضافية مرتبطة بمناطق ومحاور  نموذجية على المستوى  الاجتماعي، الاقتصادي والثقافي.